ابن حبان
24
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = ظهر للبخاري أن قول من قال : إنها توفيت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهم ، وأن قول مسروق : " حدثتني أم رومان " هو الصحيح ، فقال في " تاريخه الأوسط " و " الصغير " لما ذكر أم رومان في فصل من مات في خلافة عثمان : روى علي بن زيد ، عن القاسم ، قال : ماتت أم رومان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم سنة ست . قال البخاري : وفيه نظر ، وحديث مسروق أسند . قلت : حديث علي بن زيد رواه ابن سعد في " الطبقات " 8 / 277 عن يزيد بن هارون وعفإن بن مسلم ، قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن القاسم بن محمد ، قال : لما دليت أم رومان في قبرها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان " ، وفي حديث عفان : نزل رسول الله في قبرها . قلت : وهذا حديث لا يصح ، فيه علتان ، إحدهما : علي بن زيد - وهو ابن جدعان - فإنه ضعيف الحديث لا يحتج بحديثه ، والثانية : رواية القاسم بن محمد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة ، لأنه لم يدرك زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأخرج أحمد 6 / 211 - 212 عن محمد بن بشر ، حدثنا محمد بن عمرو ، حدثنا أبو سلمة ، عن عائشة ، قالت : لما نزلت آية التخيير ، قال : بدأ بعائشة ، فقال : " يا عائشة ، إني عارض عليك أمراً فلا تفتاتن فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر وأم رومان " ، قالت : أي رسول الله ، وما هو ؟ قال : " يا عائشة ، إني عارض عليك أمراً ، فلا تفتاين فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر وأم رومان " ، قالت : يار سول الله ، وما هو ؟ قال " يا عائشة ، إني عارض عليك أمراً ، فلا تفتاين فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر وأم رومان " ، قالت : يا رسول الله ما هو ؟ قال : قال الله : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فإن اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً } قالت : إني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ، ولا أؤامر في ذلك أبوب أبا بكر وأم رومان ، قال : . . . . =